Rechercher dans ce blog

dimanche 5 août 2012

مصطفى محمود - الخروج من التابوت



الكتاب في سطور ..
هي بإختصار رحلة قام بيها دكتور اثار مصري للهند ، وهناك اكتشف حاجات كتير خارقة لجميع قوانين الطبيعة ، احنا عارفين الهنود ناس عندهم عادات وتقاليد غريبة جداً ، من ضمن الحاجات الغريبة دي اللي شافها الدكتور هو قدرة انسان على الطيران ، فعلاً قدر يطير ! ، وقدر ينزل يتنفس تحت الماء ضارباً بجميع القوانين البيلوجية عرض الحائط ، فكان يجب التعرف على الانسان الجبار دا .. ومن خلال التعرف عليه قدر يفهم منه انه بيعمل بالقوانين العقلية وانها ليست من المعجزات ! ، ولا تعتبر خرق لقوانين الطبيعة ..
، فنحن كبشر لم نحاول ان نكتشف مدى قوة العقل واستخدامه وقدرته على خلق المزيد من الاشياء التي نعتبرها نحن معجزات .
دار حديث بين هذا الدكتور وبين مرشدة في الهند يدعى "امري خان" ، كان امري خان صديق حميم لهذا الساحر ، او كما اعتقدنا في بداية الكتاب انه مشعوذ ، واتكلم معاه وقال له نفس السؤال: هل تؤمن بالحياه بعد الموت ؟
فكان رده : تخيل ان الشمعة التي تنير لك الطريق .. نارها لن تطفئ اجلاً او عاجلاً ، ودا بسبب احتفاظ الكون بقوتها ويمكن تصوير ضوءها بعد ملايين السنين ، ويعلم الفلكيون ان النجوم في الاصل هي اجسام غير متوهجة وان هذا الضوء الذي تراه اعيننا الان ما هو الا ضوءها الذي اختفى منذ الاف الاف من السنين .. اذن المادة لا تفنى ... فما بالك بالإنسان وانه اجمل وافضل واحسن مادة شوهدت في هذا الكون ! .
عاد مرة تانية للحديث بينهم عن الحياه الابدية وقال له "امري خان" انه في يوم حضر جلسة تحضير ارواح ، وكان من حسن حظه بأن روح والده تم تحضيرها بالمكان ، وقام بسؤالها عن ما هي نوع والوان واشكال الحياه بعد الموت ، فرد عليه والده انه هنا في راحة تامة ، بعيداً عن الكون المادي الملئ بالنقيض ، فهناك لا يوجد مكاناً للشر ، فالحيوانات الشرسة هناك كالأليفة ، ولا يوجد تحمل للأنتقال لمكان ما .. فأن اردت التنقل الى اي مكان يمكنك التنقل بسهولة  . فهناك الحياه بدون تكليف .
وكان وصف الجحيم له من المنطقي صحيح ، حيث ان ليس كل الارواح المذنبة تصل الى النار فهناك درجات ، وهناك مواعيد محددة للعذاب فأن انتهت المدة ارتقت الروح الى مكانة اعلى ..فمثلاً الروح التي ماتت منتحرة يكون العذاب هو اعادة اخر مشهد في حياتها وهو مشهد موتها ، ويستمر ذلك 100 الف سنة مثلاً (عذاب لاموت ولاحياه فيه)  وهناك عذاب اخر نزول الروح الى الارض تحوم حول قبرها وتشعر بتحلل جثتها الادمية ودا اللي بنسميه (عذاب القبر) .
تتواصل القصة الى ان يعود مصر للبحث في القبور الفرعونية وتبدء هنا المغامرة الروحية ، وينتهي الكتاب عن محاولة اكتشاف هذا الدكتور على بعض من القصص المجهولة والاحاديث المطولة في هذا الشأن ..فينتهي بقوله : وعندما تسألني ما هو متوسط عمر الإنسان؟ فأجيبك ... انه مالانهاية  !

للتحميل قم بالضغط على الرابط بالاسفل
-->

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire